هاشم حسيني تهرانى
953
علوم العربية
كقول من ارادان يقول : يقوم زيد ، فنسى زيد فيمد الصوت و يقول يقومو ليتذكر ، اذ لم يرد قطع الكلام ، و كضربتا فى كلام من اراد ان يقول ضربت زيدا فنسى زيدا ، و كفى الدارى فى كلام من اراد ان يقول : فى الدار رجل ، فنسى رجل ، و جاءت هذه المدة فى آخر المصرع الاول و فى وسطه و فى وسط الكلمة فى هذه الابيات للضرورة ، و هى اشباع فقط . يا قوم قد حوقلت او دنوتو * 1682 و بعد حيقال الرجال موتو و اللّه ان قطعتمو يمينى * 1683 انّى احامى ابدا عن دينى و انّنى حيثما يثنى الهوى بصرى * 1684 من حوثما سلكوا ادنو فانظور تذنيب المشهور عدم زيادة الاسم ، و لكن قيل بها فى موارد . 1 - قوله تعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ - 42 / 11 ، قيل : مثل زائد جئ به لئلا يدخل الكاف على الضمير ، و الاكثر على ان الكاف زائدة ، و قد قلنا لا هو زائد و لا هى ، و لكنه فى هذا البيت زائد . و لعب و لعبت طير بهم ابابيل * 1685 فصيّروا مثل كعصف ماكول 2 - قوله تعالى : فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا - 2 / 137 ، قيل : مثل زائد لان المراد : فان آمنوا بما آمنتم به ، و روى عن ابن عباس انه كان يقول : اقراوا بما آمنتم به فان اللّه ليس له مثل ، اقول : يظهر من كلام ابن عباس انه اخذ ما موصولة و المراد بها اللّه تعالى ، اى فان آمنوا بالله الذى آمنتم به ، و هذا لا يلائم سياق الآيات السابقة و اللاحقة لان الاحتجاج فيها مع اليهود و النصارى و هم مقرون بالله تعالى لا منكرون ، و الاحتجاج معهم فى الدين ، و هذا ظاهر الآيات ، فالتقدير : فان آمن اليهود و النصارى بدين مثل الدين الذى آمنتم به فقد اهتدوا ، و اتيان كلمة مثل لتبكيت الخصم ، اى ديننا يوجب الاهتداء الى اللّه و الفوز فى الآخرة ،